البراوى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنسعد بتسجيلكم فى منتدانا
وشكرا


البراوى

اسلامى علمى ترفيهى فكاهة رياضى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف أجعل نيتي خالصه لله دون رياء؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 217
نقاط : 480
تاريخ التسجيل : 02/04/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: كيف أجعل نيتي خالصه لله دون رياء؟    الأربعاء مايو 04, 2011 7:53 pm

كيف أجعل نيتي خالصه لله دون رياء؟

الجواب من الشيخ الفاضل عبد الرحمن السحيم

/

بتعاهد النية أولاً وبعدم الالتفات إلى الناس ثانياً

بمعنى أن يكون العمل الذي يُقصد
به وجه الله لا يُلتفت فيه إلى الناس .
وكثيرا ما يأتي الشيطان للإنسان فيأمره
أن يُحسِّن عمله ويُزيّنه ليمدحه الناس
والناس لا يملكون ضرا ولا نفعا ولا موتا
ولا حياة ولا نشورا .

والحل يبدو
لي في أمور :

أولاً :
أن يتذكر
الإنسان أن الله سبحانه وتعالى هو النافع الضار ، وهو الذي بيده ملكوت كل شيء .

وأما البشر فهم لا يملكون شيئا من ذلك .




ثانياً :
إذا جاء الشيطان ليُدخل الرياء على المسلم ،
فعلى المسلم مدافعة الرياء ولا يضرّه .
فإذا جاء الشيطان أو ورد الوارد لتحسين
العمل فعلى المسلم أن يتذكّر : أن الناس لا يملكون له نفعا ولا ضرا ، وبالتالي فليس
هناك دافع للعمل لأجلهم .
فإذا قام المسلم يُصلّي – مثلاً – جاءه الشيطان
ليُحبط عمله ، فيقول : له فُلان ينظر إليك وإلى عملك فأحسن العمل
فلا يلتفت إلى
هذا ويبقى على ما كان عليه ولا يترك العمل لأجل ذلك ، كما تقدم في كلمة الفضيل بن
عياض . [ والكلام يطول في تفصيل ذلك ]


وقد نقل ابن القيم - رحمه الله – عن عبد القادر الكيلاني - رحمه الله -
أنه قال : كُـن مع الحق بلا خلق ، ومع الخلق بلا نفس .

ثم قال ابن القيم معلِّقاً :
فتأمل ما أجلّ هاتين الكلمتين مع اختصارهما ، وما أجمعهما
لقواعد السلوك ، ولكل خلق جميل . اهـ .

ومعنى ذلك أن يتعامل مع الله فيما بينه وبين الله كأنه لا يرى الناس
.




ثالثاً :
الحرص
على إخفاء العمل ما أمكن .
ومن أجل ذلك كان السلف يحرصون على إخفاء العمل ، وأن
يجهد الإنسان أن يُخفي العمل ما استطاع .
من أجل ذلك قال عليه الصلاة والسلام :
فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل الفريضة على التطوع . رواه
البيهقي ، وقال المنذري : إسناده جيّد ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب
.

وقال عليه الصلاة والسلام :
فصلوا أيهـا الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة .
متفق عليه من حديث زيد بن ثابت
ورواه أبو داود بلفظ : صلاة المرء في بيته أفضل
من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة .

فصلاة الرجل النافلة حيث لا يراه أحد أفضل من صلاته في مسجده صلى الله
عليه وسلم .



وأما ما يُذهب
الرياء

فأسوق إليك هذا الحديث
بطوله وقد تضمّن قصة
روى البخاري في الأدب المفرد عن معقل بن يسار رضي الله عنه
قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال
: يا أبا بكر ، للشِّرك فيكم أخفى من دبيب النمل .
فقال أبو بكر : وهل الشرك
إلا من جعل مع الله إلها آخر ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ،
للشِّرك أخفى من دبيب النمل ، ألا أدلك على شيء إذا قـُـلتـه ذهب عنك قليله وكثيره
؟

قال : قل : اللهم إني أعوذ بك أن
أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم .
وصححه الألباني في صحيح الأدب
المفرد .


والله أعلم
.


الجواب من الشيخ الفاضل عبد الرحمن السحيم

/

بتعاهد النية أولاً وبعدم الالتفات إلى الناس ثانياً

بمعنى أن يكون العمل الذي يُقصد
به وجه الله لا يُلتفت فيه إلى الناس .
وكثيرا ما يأتي الشيطان للإنسان فيأمره
أن يُحسِّن عمله ويُزيّنه ليمدحه الناس
والناس لا يملكون ضرا ولا نفعا ولا موتا
ولا حياة ولا نشورا .

والحل يبدو
لي في أمور :

أولاً :
أن يتذكر
الإنسان أن الله سبحانه وتعالى هو النافع الضار ، وهو الذي بيده ملكوت كل شيء .

وأما البشر فهم لا يملكون شيئا من ذلك .




ثانياً :
إذا جاء الشيطان ليُدخل الرياء على المسلم ،
فعلى المسلم مدافعة الرياء ولا يضرّه .
فإذا جاء الشيطان أو ورد الوارد لتحسين
العمل فعلى المسلم أن يتذكّر : أن الناس لا يملكون له نفعا ولا ضرا ، وبالتالي فليس
هناك دافع للعمل لأجلهم .
فإذا قام المسلم يُصلّي – مثلاً – جاءه الشيطان
ليُحبط عمله ، فيقول : له فُلان ينظر إليك وإلى عملك فأحسن العمل
فلا يلتفت إلى
هذا ويبقى على ما كان عليه ولا يترك العمل لأجل ذلك ، كما تقدم في كلمة الفضيل بن
عياض . [ والكلام يطول في تفصيل ذلك ]


وقد نقل ابن القيم - رحمه الله – عن عبد القادر الكيلاني - رحمه الله -
أنه قال : كُـن مع الحق بلا خلق ، ومع الخلق بلا نفس .

ثم قال ابن القيم معلِّقاً :
فتأمل ما أجلّ هاتين الكلمتين مع اختصارهما ، وما أجمعهما
لقواعد السلوك ، ولكل خلق جميل . اهـ .

ومعنى ذلك أن يتعامل مع الله فيما بينه وبين الله كأنه لا يرى الناس
.




ثالثاً :
الحرص
على إخفاء العمل ما أمكن .
ومن أجل ذلك كان السلف يحرصون على إخفاء العمل ، وأن
يجهد الإنسان أن يُخفي العمل ما استطاع .
من أجل ذلك قال عليه الصلاة والسلام :
فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل الفريضة على التطوع . رواه
البيهقي ، وقال المنذري : إسناده جيّد ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب
.

وقال عليه الصلاة والسلام :
فصلوا أيهـا الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة .
متفق عليه من حديث زيد بن ثابت
ورواه أبو داود بلفظ : صلاة المرء في بيته أفضل
من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة .

فصلاة الرجل النافلة حيث لا يراه أحد أفضل من صلاته في مسجده صلى الله
عليه وسلم .



وأما ما يُذهب
الرياء

فأسوق إليك هذا الحديث
بطوله وقد تضمّن قصة
روى البخاري في الأدب المفرد عن معقل بن يسار رضي الله عنه
قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال
: يا أبا بكر ، للشِّرك فيكم أخفى من دبيب النمل .
فقال أبو بكر : وهل الشرك
إلا من جعل مع الله إلها آخر ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ،
للشِّرك أخفى من دبيب النمل ، ألا أدلك على شيء إذا قـُـلتـه ذهب عنك قليله وكثيره
؟

قال : قل : اللهم إني أعوذ بك أن
أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم .
وصححه الألباني في صحيح الأدب
المفرد .


والله أعلم
.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbarawy.montadarabi.com
 
كيف أجعل نيتي خالصه لله دون رياء؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البراوى :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: